الدرس 4: موسى والتحرير

مقدمة

راجع الدروس السابقة: رأينا أن الله قدوس، وأن آدم فعل خطية واحدة فأخرجه الله من الجنة، أي أُبعِد من حضرة الله. نتيجة الخطية هي الموت. والطريقة الوحيدة للعودة إلى الله هي المجيء عنده بالإيمان. ولكي تعود علاقتك بالله يجب أن تأتي إليه بالإيمان. بالإيمان قدم إبراهيم ابنه ذبيحة، ولكن الله أوجد بديلا عوضا عن ابن ابراهيم. لكي نكون صالحين أمام الله، يجب علينا أن نقبل بالإيمان ذبيحة الله من أجلنا.

ثم، استمع إلى ترانيم الدرس المنصرم وسبح الله على محبته العظيمة.

ماذا صنع الله في حياتك ومن خلالك هذا الأسبوع؟ كيف قادك الله لكي تطيعه؟ هل شاركت قصة من الكتاب المقدس مع شخص ما؟ وافرحوا بما صنع الله معكم ومن خلالكم.

موسى والتحرير

الخروج 12: 1 - 42

أسئلة

  1. ما مضمون هذه القصة من الكتاب المقدس؟
    • ماهي الضربة العاشرة؟
    • ماذا ينبغي لهم فعله كي لا يموت الابن البكر؟
    • كيف كان ينبغي لهم أكل خروف الذبيحة؟ هل كان بإمكانهم كسر عظامه؟
    • ماذا حصل في كل بيت لم تكن على بابه علامة الدم المرشوش؟
    • ماذا صنع فرعون بعد ذلك؟
    • كم من الوقت احتاج بنو إسرائيل ليحتفلوا بهذا العيد؟
  2. ماذا نتعلم عن الله من خلال هذه القصة؟
    • كيف أعطى الله المصريين فُرصا للتوبة؟
    • لماذا حكم الله على المصريين (خروج 12: 12)؟
    • ماذا كان سيحصل لبني إسرائيل لو لم يطيعوا أمر الله؟
  3. ماذا نتعلم عن الانسان من خلال هذه القصة؟
    • كيف أخرج الله بني إسرائيل من العبودية؟
  4. ما الامر الذي ينبغي ان نطيع الله فيه من خلال هذه القصة؟ (ماذا ينبغي علينا فعله؟)

كيف تشير هذه القصة إلى المسيح

أزيد من أربع مئة عام بعد إبراهيم، كان بنو إسرائيل في العبودية بمصر. وأرسل الله النبي موسى كي يحرّرهم من العبودية لأن فرعون لم يشأ أن يطلقهم. وقسا قلبه رغم أن الله عاقبه بتسع ضربات.

ولكن الله أراد أن يخلّص شعبه وأمر كل عائلة بذبح خروف بلا عيب ورش الدم على أبواب مساكنهم. وكل بيت لم يرش بدم مات فيه البكر من كل شيء. وكانت هذه هي الضربة العاشرة التي مات فيها حتى بكر فرعون وعاش فيها كل من أطاع الله. وبعد ذلك ترك فرعون بني إسرائيل يخرجون من العبودية. وأعطاهم الله عيدا يعيدون فيه كل عام بخروف ويفرحون بنجاتهم من العبودية بواسِطة الدم.

وفي نفس اليوم الذي كانوا فيه يهيؤون الخروف للعيد، مات المسيح لأجل خطايانا. إلا أنه وفي اليوم الثالث، قام المسيح من الموت وغلبه وهزم قوة الخطية.

كلنا ورثنا طبيعة آدم. كلنا عبيد للخطايا ورغم أننا نحاول عمل الخير، نخطئ. كلنا أذنبنا وحرمنا من مجد الله، وأجرة الخطية هي الموت. كلنا ميتون روحياً، ونميل إلى المعصية. يعني، كلنا عبيد للخطية ولكن بالإيمان بموت المسيح عن خطايانا، نقبل غُفرانا لذنوبنا ونحيا روحياً. هو الوحيد الذي يحرّرنا من عبودية الخطية.

تأمل

استمع إلى الأغنية الروحية التالية، وتأمل في حياة النبي موسى و في الخلاص العظيم الذي صنعه الله. تأمل فيما تعلمته. يسوع المسيح هو حمل الله الذي يزيل خطيئة العالم. حينما كان بنو إسرائيل في العبودية بأرض مصر حكم بالموت على كل بكر من كل عائلة مصرية، لكن الله نجى بني اسرائيل من الموت والعبودية بدم الخروف. و بعد حوالي 1500 عام، وفي نفس العيد (عيد الفصح) حينما كانوا يحتفلون بهذا الخلاص العظيم، هيأ الله النجاة و الخلاص لكل الناس من ذنوبهم بدم المسيح.

الله يريد إقامة علاقة معك ومع الناس من حولك. فكر في أصدقائك وعائلتك وفي أفرادها الذين تثق فيهم، أو إذا كان فيهم من يهتم بموضوع الأنبياء القدامى. ادعوهم كي يشاركوا معك هذه الدروس.

هل تريد أن تعرف أكثر؟