الدرس 3: إبراهيم والذبيحة

مقدمة

راجع درس الأسبوع المنصرم. الله يريد علاقة شخصية معك. فرغم أن آدم وحواء عصيا أمر الله وماتا روحياً، فقد ستر الله ذنبهم وعريهم بجلد حيوان، ووعدهم بأن نسل المرأة سيسحق رأس الشيطان. يسوع أو سيدنا عيسى المسيح وحده المولود من عذراء. المسيح جاء ليغلب الشيطان.

فكر في هذا الوعد، واشكر الله بصلاة بسيطة لأن الله أرسل المنجي. كي يدغدغ رأس الشيطان. ثم، استمعوا لترانيم (أغنية روحية) الدرس المنصرم.

ماذا صنع الله في حياتك ومن خلالك هذا الأسبوع؟ كيف قادك الله لكي تطيعه؟ هل شاركت قصة من الكتاب المقدس مع شخص ما؟ وافرحوا بما صنع الله معكم ومن خلالكم.

إبراهيم والذبيحة

التكوين 22

أسئلة

  1. ما مضمون هذه القصة من الكتاب المقدس؟
    • بماذا أمر الله إبراهيم؟
    • من حمل حطب الذبيحة؟
    • من دبر الذبيحة؟
    • إبراهيم سمّى هذا المكان «الله يدبر»
    • من سيتبارك من خلال ذُرية إبراهيم؟
  2. ماذا نتعلم عن الله من خلال هذه القصة؟
  3. ماذا نتعلم عن الانسان من خلال هذه القصة؟
  4. ما الامر الذي ينبغي ان نطيع الله فيه من خلال هذه القصة؟ (ماذا ينبغي علينا فعله؟)

كيف تشير هذه القصة إلى المسيح

بعدما عصى آدم وحواء أمر الله، كل إنسان كان محتاجا لذبيحة تستر ذنوبه لأنه «بدون سفك الدم لا تحصل المغفرة». لذلك، أمر الله النبي إبراهيم كي يقدم ابنه ذبيحة. ولكن الله دبّر الذبيحة عوض ابنه. ويعلمنا الله من هذه القصة ضرورة توفر ذبيحة تموت بدلا عنا لكي ننجو.

يسوع المسيح هو حمل الله. النبي يحيى (يوحنا المعمدان) قال عن يسوع: «هذا هو حمل الله الذي يزيل خطيئة العالم.» وهذا أمر مهم. يسوع المسيح تنبئ عن موته وقيامته بنفسه حين قال: «أضحي بحياتي وأستردها مرة ثانية. لا أحد يخطفها مني. أضحي بها طواعية لأنني أستطيع.»

لا أحد يستطيع خطف حياة المسيح. ولكن بسبب محبة يسوع لنا، سمح للأشرار أن يمسكوه. رغم أنه لم يذنب أبدا فحكموا عليه بالموت. وسلموه للرومان الذين علّقوه على خشبة الصليب ودقوا المسامير في يديه ورجليه. وسال الدم منهما ومن جنبه أيضا، وتألم كثيرا بسبب معاصينا على الصليب. وأمه ورفيقه الأقرب ونساء أخريات اللائي تبعنه، كانوا قدّام الصليب. رأوه لما كان يتألم. ثم صرخ وقال: «قد أكمل.» وبعدها، مات من أجلنا. لم يأخذ أحد مكانه، بل أخذ مكاننا.

المسيح قدّم نفسه ذبيحة ومات على الصليب بدلا عنا مثلما مات الخروف عوضا عن ابن إبراهيم. المسيح جاء لكي يكون ذبيحة الله كما قالت التوراة. وكما ستر الله عورة آدم وحواء بجلد حيوان، هكذا ستر الله عارنا بدم المسيح.

تأمل

استمع إلى الأغنية الروحية التالية، و تأمل في حياة النبي ابراهيم وعائلته وكيف أن هذه القصة المعروفة تشير إلى المسيح. نتعلم حقائق روحية مهمة من حياتهم. استمع مرة أخرى إلى قصة حياتهم، واطلب من الله كي يتحدث إليك من خلالها. 

في هذه القصة نرى صورة واضحة للذبيحة الحقيقية إذ حُكِم على ابن ابراهيم بالموت، لكن الله وهب خروفا في مكان ابن ابراهيم، و ذُبِح هذا الخروف بدلا عنه.

الله يريد إقامة علاقة معك ومع الناس من حولك. فكر في أصدقائك وعائلتك وفي أفرادها الذين تثق فيهم، أو إذا كان فيهم من يهتم بموضوع الأنبياء القدامى. ادعوهم كي يشاركوا معك هذه الدروس.

هل تريد أن تعرف أكثر؟