الدرس 5: داود والمملكة الدائمة

مقدمة

ربي بغا تكون عندو علاقة معاك طلب منو يهضر معاك من خلال لحياة و تعليم ديال الأنبياء لقدام الله كايهتم بيك قول لو على لمخاويف ديالك وشكرو على البركات ديالو إلى كونتي مشارك ف مجموعا صغيرة شارك ليحتياجات ديالك مع بعظكوم وطلب ربي يخدم ف حياتكوم .

استمع إلى ترانيم الدرس السابق. إذا كان مكان اجتماعكم يسمح بذلك، رنموا معا.

ناقش داكشي لي تعلمتي سيمانا لفايتا اشنو دار ربي ف حياتك أولا من خيلالك هاد الاسبوع كيفاش قادك ربي باش تطيعو وااش قدرتي تشارك لقيصا من لكتاب المقدس هاد سيمانا فرح بداكشي لي دار ربي من خيلالك و بيك.

الملك داود

صموئيل الأول 16 :1- 13؛ مزمور 23؛ مزمور 42: 1-2؛ مزمور 22 ؛مزمور 51 ؛ ومزمور 139

أسئلة

  1. أش كاتقول لقيصا؟
    • ماذا فعل داود؟
    • ماذا حصل لداود حينما دهنه صموئيل؟ (نزل عليه روح الله)
    • إلى ماذا ينظر الانسان؟ (المظهر)

صموئيل الأول 16: 7 «الإِنْسَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْمَظْهَرِ الْخَارِجِيِّ وَأَمَّا الرَّبُّ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى الْقَلْبِ»

بعد سنين طويلة من خروج بني إسرائيل من مصر، طلبوا ملكا. فأرسل الله نبيا كي يسكب على داود قرن زيت. ومنذ ذلك الحين وروح الله ينزل عليه. ووعد الله النّبي داود بأن واحدا من ذريته ستكون له مملكة، تبقى إلى الأبد.

إن معنى كلمة «المسيح» هي «المدهون». نقرأ في التوراة أنه حينما كان يريد الشعب اختيار ملك، كانوا يسكبون عليه قرن زيت كي يُعرف أنه الملك المختار من الله، وأن روح الله حالٌّ عليه. والمسيح هو هذا الشخص الذي يملك ومملكتُه باقية إلى الأبد.

منذ صغره كان داود يرعى الأغنام ويعبد الله بالموسيقى. من هنا جاءت مزامير داود. استمعوا من الانبياء القدامى الى: (مزمور 23، مزمور 42: 1-2). تحدثوا عن معنى المزمور ومحتواه. ثم استمعوا إليه مرة أخرى.

وأنتم تستمعون إلى مزمور 22، أوقفوا التسجيل وتحدثوا عن كيفية إكمال المسيح لهذه النبوات عندما كان معلقا على الصليب. ثم، استمعوا إلى بعض الآيات من مزمور 51 و139).

تنبئ داود عن كيفية موت المسيح، رغم أن الناس في ذلك الزمان لم يكونوا يستخدمون الصليب كوسيلة للقتل والعقاب. فقد دق الرومان المسامير على يدي ورجلي المسيح. وسخروا منه. يسوع المسيح صرخ وقال: «إلهي، إلهي لماذا تركتني». ولأول مرة انفصل الله عن المسيح لأنه وضع ذنوبنا عليه. الدم سال من يديه ورجليه وجنبه، وتألم كثيرا بسبب ذنوبنا على الصليب.

كيف تشير هذه القصة إلى المسيح

يسوع المسيح ملك على الدوام: في اليوم الثالث، قام من الموت وغلبه وانتصر على قوة الخطيئة. ثم ظهر لتلاميذه مدة أربعين يوما. وشاهده أكثر من 500 شخص. وبعدها ارتفع إلى السماء، وهو الآن جالس عن يمين الله. ملك الملوك إلى الأبد، ويوما ما سيعود، ولكن في تلك المرة سيرجع ملكا، وسيحكم على كل الناس. إذن، يسوع المسيح ملك على الدوام.

كل انسان مخيّر بين مملكتين: مملكة المسيح أو مملكة الشيطان. وكل شخص آمن بالمسيح ينال غُفران ذنوبه، ويكون في مملكته، ويعطيه الله – ويعطيها – قلبا جديدا (يعني قلبا أبيض). الانجيل يسمي هذا الأمر ولادة جديدة أو حياة جديدة. وكل الناس الذين هم في مملكة المسيح لا يزالون يخطؤون ويذنبون، لكنهم يحاولون اتباع المثال الكامل، ألا وهو يسوع المسيح. ويصنعون الخير لا لكي يدخلوا الجنة، ولا لكي ينالوا أو يكسبوا الحسنات، بل لأنهم يتذكرون دائما كيف مات المسيح من أجلهم.

أسئلة

  1. ماذا ينبغي لنا فعله؟ (نتوب عن ذنوبنا ونؤمن بموت وقيامة المسيح من أجلنا.)
  2. الله ينظر إلى قلبك. اطلب من الله كي يغفر ذنوبك ويعطيك قلبا جديدا.

تأمل

أريد مشاركتك آية من الانجيل: « وَأَمَّا كُلُّ ٱلَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلَادَ ٱللهِ، أَيِ ٱلْمُؤْمِنُونَ بِٱسْمِهِ.» (يوحنا 1: 12)

الله يريد إرجاع العلاقة معك. الله يريدك أن تعيش معه دائما في مملكة المسيح الروحية، وتصير ابنه (أو ابنته). وهذه هبة من الله لك. هناك طريق وحيد كي تصلح علاقتك مع الله. إذ ينبغي لك قبول هدية المسيح لك، الذي مات بسبب خطاياك. كما ينبغي لك فعل أمرين لتنال هذه الهبة.

  1. تب عن ذنوبك، واطلب الغفران من الله على اساس موت المسيح عن ذنوبك.
  2. آمن بالمسيح، واقبل ذبيحته بالإيمان. واجعل الله ملكا على قلبك، واتبعه طول حياتك.

هل تريد قبول هذه الهبة الآن، كي تصلح علاقتك مع الله؟ هل ستقوم بهذين الأمرين: التوبة والايمان؟

هل تريد أن تعرف أكثر؟